<<<<<<< HEAD ======= >>>>>>> a90c3ca619dc290770e753cbb7a5607b53eca3e5

الخلافات والتشاجر بين الزوجين

أسباب الخلافات الزوجية المستمرة


  1. انقطاع التواصل: أزمة التواصل بين الزوجين قد تبدأ من الأيام الأولى، وقد تتطور بسبب سوء إدارة الخلافات على الأمد الطويل، وعادةً ما يكون الزوجان أكثر حماساً للتواصل الفعال في البداية، لكن مع الوقت يستسلمان للخلاقات المستمرة ويفقدان القدرة على التفاهم والتواصل.
  2. سوء الإدارة: مفهوم سوء الإدارة في الزواج يشمل إدارة البيت وشؤون الأسرة بأدق التفاصيل، وإدارة الخلافات بين الزوجين وإدارة العلاقات الشخصية والاجتماعية، وخلال السنوات الأولى للزواج تظهر خلافات سوء الإدارة التي يمكن تلخيصها بجملة "كان يمكن أن تفعل ذلك بشكلٍ أفضل" أو "كنت سأقوم بذلك بشكل أفضل منك".
  3. السيطرة والنرجسية: وجود طرف مسيطر في العلاقة يغذي الخلافات الزوجية المستمرة، وعندما يعاني الزوج -أو تعاني الزوجة- من النرجسية سيكون من الصعب الوصول لحلول جيدة لأي خلاف مهما كان بسيطاً، ما لم يدرك الزوجان طبائعهما ومفاتيح شخصية كل منهما، فالتعامل مع الشخصية النرجسية يبدأ من فهم طريقة تفكيرها ونقاط الضعف والقوة، كما أن الرغبة في تحقيق السعادة الزوجية تحتم على الشريكين التأقلم مع الفروقات الفردية أو حتى الاضطرابات في شخصية أحدهما. [3]
  4. تدخل الأهل بين الزوجين: قد يبدأ الزواج بالمسالمة والمسايرة مع تدخلات الأهل بين الزوجين من باب نزع فتيل الخلاف، لكن ترك الحدود مفتوحة أمام الأهل يزرع بذور الخلافات طويلة الأمل والخصام المستمر بين الزوجين .
  5. التنمر والإساءة: التنمر الزوجي يخلق توتراً متصاعداً بين الزوجين، سواءً اقتصر على التنمر اللفظي والسخرية والتجريح، أو تطوّر للعنف الجسدي والإساءة، حيث يعتبر تنمر الشريك عاملاً سلبياً يخلق الكثير من المشاكل طويلة الأمد.
  6. التنافر الجنسي: تعمل العلاقة الزوجية بشكل فائق التناغم، فمشكلة صغيرة حول مهام الزوجين أو طريقة تصرف أحدهما في موقف اجتماعي؛ قد تنتقل إلى السرير وتسبب حالة من التنافر الجنسي، الذي يسبب بدوره مشاعر سلبية قوية تغذي المزيد من الصراعات والمشاكل، فضلاً عن تناقص الرغبة الجنسية الطبيعي بين الزوجين مع مرور الزمن، وسوء إدارة وفهم هذا التطور الطبيعي في العلاقة الزوجية.
  7. صراع الرومانسية والواقعية: من أسباب كثرة المشاكل بين الزوجين عدم فهمها الصحيح لمراحل تطور الزواج الطبيعية، وتمسّكهما بصورة رومانسية عن الزواج السعيد بالمطلق وعن استمرار الشغف والحب بنفس القوة إلى الأبد، ورفضهما لواقع تبدل المشاعر وتغير طبيعتها وقوتها، وحتى تغيّر الأفكار والمعتقدات والمظهر، رفض هذا الواقع يخلق مزيداً من المشاكل.
  8. الملل: الإنسان ملول بطبيعته، ولا يستطيع في الحالة الاعتيادية أن يستمر على نفس الروتين لفترة طويلة دون أن يشعر بالضيق والرغبة بالتغيير، وكلّما أهمل الزوجان أهمية التجديد في الحياة الزوجية على كافة المستويات، كلّما تضاعف الملل بين الزوجين وتضاعفت الرغبة في التغيير، والتي تخلق توتراً بين الشريكين وخلافات أكثر وأطول.
  9. الظروف المالية: حتى إن لم يعترف الزوجان بذلك؛ لكن الظروف والخلافات المالية من أمهات الأسباب للمشاكل الزوجية المستمرة، سواء ما يتعلق بالمستوى المادي والصعوبات المالية أو البخل أو التبذير أو الخلافات على الحقوق المالية للزوجين... إلخ.
  10. الأنانية الأصيلة والمكتسبة: قد تتغاضى الزوجة عن أنانية الزوج في بداية الزواج -أو العكس- لكن بعد مرور فترة على الزواج سيبدأ الشريك المضحّي باكتساب الأنانية، وعندما يبحث كل طرف عن أهدافه الشخصية ومصلحته بمعزل عن الآخر وعن الأسرة؛ ستقوم صراعات عميقة بين الطرفين لا يمكن حلّها دون حل جذر المشكلة.
  11. توزيع المهام والمسؤوليات بين الزوجين: الاتفاق على الأدوار التي سيقوم بها كل من الزوجين منذ البداية يضمن تقليل فرص الخلاف، لكن بما أن العلاقة الزوجية علاقة متغيرة ومتأثرة بالكثير من الأحداث والعوامل، فإن الأدوار قد تكون بدورها متغيرة، وعندما ينشأ خلاف على المسؤوليات سيمتد إلى قضايا أخرى ربما تكون صغيرة ويتم تضخيمها لشعور أحد الطرفين بالتضحية من جهته وإهمال الطرف الآخر لمسؤولياته.
  12. الخيانة الزوجية  : مدمرة وقاتلة لكلا الطرفين 
  13. الانفصال العاطفي والإهمال: نتيجة للمشاكل المتكررة وعدم القدرة على إيجاد الحلول الملائمة؛ يدخل الزوجان في حالة من الاستسلام وفقدان الرغبة في البحث عن مزيد من الحلول، ما يصل بهما إلى الإهمال التام لبعضهما ثم الانفصال العاطفي والخرس الزوجي، لكن الكارثة أن الصمت الزوجي هو صمت عن المشاعر والتعبير والحوار، وليس صمتاً عن الشجار والخلافات!
animate

Caller Name